rana1982
كتابات نثرية

ذهب مع المطر

ذهب مع المطر

 
كما الربيع ينتهي يشرف المطر
بعد وقع أقدام الخريف يستهل
ينثر الترانيم الخالدة بين الجفون
لتجعل رمش العيون....تتراقص
فتبقى القطيرات عالقة بي للضنين
تسقي المآقي علقمه
 بطعم مرير
أنظر اليه ينهمر ولا يبالي
يمحو الآلام هناك...
 ويشعلها هنا في مهجتي
عندما كان المطر..أسأل عنه.. أين هو؟
اختفى مع المطر
ساقه وجعله يختفي ...انه القدر
أصرخ بالمهج المستلقية ..أين هو؟
راح كما راح المطر
تلك الوقفة وسط عاصفة المطر
عاصفة المطر التي تخفي القمر
ويبقى تائه في ضبابه أي المفر؟
ما زلت أبحث عن المطر
لقد غطاه المطر بأرواحه المبعوثة
من ابخرة وعواصف
حدثتني عيناه انك تحلمين..وما كان الا الفراق
أبعدنا ذاك اليوم بسبب المطر
المطر كان الفراق...مسح كل شوق للقاء
ثم انهمر....
وسرح المطر بيديه الناعمتين
ظلمة السماء المسدولة على وجه الكون
فكانت النجوم تزين الظلمة
وتسهر سهري الطويل...ترافقني السهر
عندما كانت الذكرى تسح على الروح
قلبي وقتها انشطر
وتلبدت الغيوم ولم تبتعد عني
وأخذت أمعن النظر ..في قطيرات المطر
تهبني الكون الشارد
تأخذني للبعيد وتبعدني عن القريب
وتغدو بي لأكون في عالم آخر
وتمنحني ارتعاشة البرود
تتغلغل بجسدي عند الاقتراب..فأشعر بنهر
فيرجعني المطر الى عالمي هذا
وكأن شيئا لم يكن
قتلني القهر
لكن النفحات التي بثها المطر في روحي تنسيني كل القهر
وسط تراكض الحيارى ..كل يضيج
أرشف انفاسي بنهم .. تلتهب التهابا
أذكر ذاك المكان ...الأزمان هي الأزمان... والأمان ؟
اين الأمان؟ هل هو تحت المطر؟
أم بجانب قلب قلبي على حبه انفطر؟
هذا كلام انسطر
بأسطر من دموع انشئ كلامي
فالأمر صدر...والحب حضر
ودخل الفؤاد بلا نذير واستقر
وكان الود تحت المطر
وبعدها توقف المطر....

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 ديسمبر, 2006 02:51 م , من قبل onfire
من مصر

حقا استمتعت
و عشت معك اللحظة
قلمك يتنفس000

تفضلي بزيارتي
http://onfire.jeeran.com


اضيف في 25 مارس, 2007 09:18 ص , من قبل popbom
من مصر

الله عليكى يا رنا
شعرك جميل جدا
بس ياريت تردى عليا فى التعاون ما بنا فى عمل موقع مشترك
تحيانى : إسلام


اضيف في 10 يوليو, 2007 11:37 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

فكرة النص بالصور التي تحملها رائعة جدا
يشرفني انني تابعت زخات المطر

كوين بخير


اضيف في 02 مايو, 2009 11:51 ص , من قبل علي
من Satellite Provider

كلمات جميلة تتسلل الى القلب وتهز المشاعر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


صفحة جديدة 1